محمد الريشهري

35

نهج الدعاء

البابُ الثّاني : فضل الدّعاء 2 / 1 مُخُّ العِبادَةِ الكتاب « وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ » . « 1 » الحديث 42 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الدُّعاءُ مُخُّ « 2 » العِبادَةِ . « 3 » 43 . عنه صلى الله عليه وآله : الدُّعاءُ مُخُّ العِبادَةِ ، ولا يَهلِكُ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ . « 4 » 44 . عنه صلى الله عليه وآله : افزَعوا إلَى اللَّهِ في حَوائِجِكُم ، وَالجَؤوا إلَيهِ في مُلِمّاتِكُم « 5 » ، وتَضَرَّعوا إلَيهِ

--> ( 1 ) . غافر : 60 . والداخِر : الذليل المهان ( النهاية : ج 2 ص 107 « دخر » ) . ( 2 ) . مخّ الشيء : خالصه . أي محض العبادة وخالصها ( النهاية : ج 4 ص 305 « مخخ » ) . ( 3 ) . سنن الترمذي : ج 5 ص 456 ح 3371 ، الفردوس : ج 2 ص 224 ح 3087 كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج 2 ص 62 ح 3114 ؛ عدّة الداعي : ص 24 ، إرشاد القلوب : ص 148 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 302 ح 39 . ( 4 ) . الدعوات : ص 18 ح 8 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 300 ح 37 . ( 5 ) . المُلمَّةُ : النازلة من نوازل الدُّنيا ( الصحاح : ج 5 ص 2032 « لمم » ) .